علم النفس في ظل الحروب والازمان
مقاربة إسلامية في ضوء التجربة السورية والغزية

تقرير مفصل عن اللقاء التربوي الأول
أولاً: أهداف اللقاء
- تسليط الضوء على البعد النفسي للحروب والأزمات وآثارها على الأفراد والمجتمعات.
- إبراز المقاربة الإسلامية في التعامل مع الصدمات النفسية في سياقات الصراع.
- الاستفادة من التجربتين الغزّية والسورية كنموذجين واقعيين للتحليل والمقارنة.
- تقديم رؤية تربوية متخصصة لدور علم النفس في دعم المتعلمين والمجتمعات المتضررة.
ثانياً: المتحدثون
| المتحدث | الصفة العلمية | الموضوع الذي تناولته |
|---|---|---|
| د. دجانة بارودي | أخصائية نفسية إنسانية وتربوية – سوريا | التحليل النفسي للتجربة السورية في ظل الحرب |
| أ.د. محمد عاشور صادق | أستاذ علم النفس التربوي – جامعة القدس | البعد النفسي والروحي في التجربة الغزّية |
ثالثاً: محاور اللقاء الرئيسة
- التأثيرات النفسية المباشرة وغير المباشرة للحروب على الأطفال والمتعلمين.
- مفهوم الصمود النفسي والروحي في التراث الإسلامي.
- مقارنة بين استراتيجيات المواجهة النفسية في غزة وسوريا.
- دور المؤسسات التربوية في دعم الصحة النفسية خلال الأزمات.
- نماذج تطبيقية لبرامج نفسية تربوية في البيئات الصراعية.
رابعاً: أبرز النقاط المستخلصة
- تأكيد المتحدثين على أهمية الدمج بين العلاج النفسي والمنظور الإيماني.
- الحاجة إلى تدريب متخصصين تربويين قادرين على التعامل مع الصدمات.
- ضرورة إدماج التربية النفسية في المناهج خصوصاً في البيئات المتضررة من النزاعات.
- دور الجامعات في إنتاج بحوث تطبيقية تعالج واقع ما بعد الصدمة.
خامساً: التوصيات
- إنشاء وحدة دعم نفسي تربوي في كلية التربية لخدمة المجتمع.
- إدراج مساق جامعي عن "التربية النفسية في الأزمات" ضمن برامج الدبلوم والماستر.
- تنظيم سلسلة ملتقيات لاحقة تتناول موضوعات متخصصة (الأطفال – المعلمات – اللاجئون…).
- عقد شراكات مع مؤسسات نفسية وتربوية محلية وإقليمية.
- توثيق اللقاء ونشره كمرجع تربوي عبر موقع الجامعة.
سادساً: الانطباع العام
اتسم اللقاء بالانضباط والتوازن في طرح الأفكار وختامها، وقد لاقى تفاعلاً جيدًا من الحضور، واتسم بعمق علمي وواقعية ميدانية، مع ربط منهجي بين الجانب الأكاديمي والبعد الإنساني الإسلامي. وأظهر المشاركون اهتماماً واضحاً بتطوير برامج تربوية نفسية موجهة للمتضررين من الحروب.
وقد بلغ عدد الحضور 65 من بينهم عمداء، أساتذة جامعيون من مختلف الدول العربية، مما أتاح تبادلًا متنوعًا للمعرفة والخبرة، إلا أنّه غاب عنه طلاب جامعة طرابلس وأساتذتها، باستثناء د. إيمان عباس ود.غنى عواظة و3 طلاب من كلية التربية. كما حضر اللقاء وزير التربية والتعليم المصري الأسبق د ابراهيم غنيم، وأجرى مداخلة أثنى فيها على اللقاء.
ولعلّ ما أخذ على هذا اللقاء العمق الأكاديمي للمواضيع المطروحة، ممّا يشكّل صعوبة للطلاب أو مللاً، لو حضروا اللقاء.




